كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ذكره أحمد بن حنبل مرة فوثقه وقال: قام في أمر المحنة مقاما محمودا.
وقال محمد بن وضاح: قال لي إسماعيل: ليس اليوم بالمدينة أحد قرأ على نافع غيري.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم؟
فقال: إسماعيل بن أبي أويس هو عالم كثير العلم أو نحو هذا.
قال البرقاني: قلت للدارقطني: لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس؟
فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي- وهو إمام كان النسائي يخصه- قال:
حكى لي النسائي أنه حكى له سلمة بن شبيب عن إسماعيل قال- ثم توقف النسائي فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية- حتى قال:
قال لي سلمة: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول:
ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم.
قال أبو بكر البرقاني: فقلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن ابن موسى؟
قال: الوزير-يعني: ابن حنزابه- وكتبتها من كتابه.
وروى: أحمد بن أبي خيثمة أيضا عن يحيى: ليس بشيء.
ثم قال يحيى: قال لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن:
خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن فدخل إلي يوما ومعه ثوب وشي فقال: امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار.
فقلت للغلام: زن له.
فوزن له وإذا بالثوب يساوي خمسين دينارا فسألته بعد فقال: إن الرجل أعطاني منها عشرين دينارا.
قلت: هذه سخافة عقل واضحة.